الاسلام و الارهاب


كرم الاسلام الانسان منطلقا من جوهر الانسانبة . دون النظر الى نسبه او جنسه او وطنه او جنسيته او لونه او ماله او جسمه و شكله او مهنته او طبقته و مكانته الا جتماعية ،وانما ينظر اليه من حيث هو انسان اولا، وهذا هو مبدأ المساواه الانسانيه،ومن حيث التزام بالحق و العمل الصالح ثانيا، قال تعالى "يا ايها الناس ان خلقناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير "فقد اكد الاسلام على وحدة الاصل ، وقرر ان اختلاف الناس شعوبا وقبائل انما هوللتعارف و التعاون ، وليس للتفاضل ، فالتفاضل لا يكون الا بالتقوى وهو العمل الصالح ، وقال رسول الله ص "يا ايها الناس الا ان ربكم واحد وان اباكم واحد ألا لا فضل لعربي على اعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود الا بالتقوى"

و لذلك قرر القرآن أن من قتل نفسا اي بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا.

اي أي دين لايمكن ان يكون مصدرا للعنف الضار والمحطم للبشرية ،بل هو عنصر أساسي لسلام والذي يعتبر الطاقة للسعاده البشرية .فالارهاب ليس له علاقة بالاسلام وانما هو نتيجة من النتائج التي خلفتها الحروب والاضطهادات التي مرست ضد الشعوب.الاسلام دين ايجابي لا يقف سلبيا امام الفساد والانحرافات ،بل واجب كل مسلم ان يفهم القيمة الروحانية للاسلام ، والاصلاح في كل مجالات الحياة بكل ما أوتي من قوة.ويوجب العمل على تغير الاوضاع السيْة الى الافضل في كل زمان و مكان . وذالك طبعا، وفق الطرق التي شرعها الله عزوجل.

وقد شبة الرسول صلى الله عليه وسلم المجتمع بالسفينة، و قد فرض على أفراد المجتمع ان لا يسمحوا للمفسدين بتدمير المجتع ،وأمرهم أن يأخذوا على أيديهم.ومن هذا نفهم أن الأسلام يحث على ألايجابية التي من شأنها أعمار هذا الكون بالطرق الأنسانية و أبعاد المخاطر التي تؤدي الي قلب الحقائق و خلق الحواجز.

 

ما تعني كلمة " جهاد" ؟

للأسف أن هذه الكلمة أستخدمت لتعني الأرهاب ،ولكن المعنى الحقيقي يناقض ذلك.الجهاد في الأسلام هو جهاد النفس أي محاربتها ضد الشهوات الضارةوالفاسدة للنفسه وللاشخاص الأخرين و تربية النفس على طاعة الخلق . و حتى اماطة الحجرعن الطريق يعتبر "جهاد" لأنه جهدا يبذله الانسان لمساعده اخوانه البشر.ومن فروع الجهاد الدفاع عن النفس و معنى حديث الرسول ص يؤكد على عدم ققتل الأشخاص و الاطفال والنساء وكبار السن في المعركة الأ للدفاع عن النفس و على عدم قطع شجرة خضراء. والهدف من ارسال الرسول ص هو الرحمة

و الدليل هو القرآن الكريم بقوله تعالى "وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " صدق الله العظيم

 

 

 

و حتى على مستوى الأعتقاد فأن الاسلام ترك الحرية للناس ولم يجبرهم قال تعالى "لا اكراه في الدين". وكما نعرف أن الاجبار عنصر من عناصر العنف . كل كائن على هذه المعمورة يحتاج

الى السلام وبالمناسبة ان هذه الكلمة تشتق من كلمة " اسلام" , و كلمة السلام تنطق كل لحظة في العالم الاسلامي .لانها تحية المسلمون و تحية اهل الجنة.

 

 

الوصول الى السلام و ليس للحرب هو هدف الاسلام و هنا نحتاج الى كثيرا من الجهود التي

تفتح بوابةالأحلام لتحقيق حلم كل طفل على هذه الأرض.



HELIOS Magazine

e-mai: heliosmag@virgilio.it